إن العلومَ وسنةَ المختار أحْـ===ـمد قد دعتكُم عاليَ الأفنانِ
قوموا إلى العلياء، وفُّوا حق عبْـ===ـدِ الحيِ ذي العلمِ وذي القرآنِ
قوموا، فحولكمُ مُحدِّثُ عصرنا===عالي المقامِ، ومَعكَسِ الإحسانِ
علامةٌ، متواضعٌ، عالي المقا===مِ، إمامِ ذا العصرِ على الخلانِ
عبدُ العزيزِ العِزُّ بين ظُهورنا===عِزٌّ تَعزَّزَ، بالعلومِ سباني
فاحفظهُ يا ربي بجاه نبينا===وبجاه مَن ظهروا على الألوان
وارحم إمام الفقهِ، والحقه بأحْـ===ـمَد جدِّه ذي العلم والإحسان
والحمد لله على بلوائه===والأوبُ في الأخرى إلى المنانِ
ثم الصلاةُ على الذي بمصيبتهْ===تُنسى مصائبُنا بكل زمان
فآجركم الله تعالى، وخفف ما نزل بكم وبنا، من هذا المصاب، وكما قيل وأنتم الأدرى:
ما المرء إلا حديثٌ بعدهُ===فكن حديثًا حسنًا لمن وعى
ومولاي عبد الحي خيرُ حديث وخير ذِكر، ومن أفضل الأمثلة الواقعية لدفع طلبة العلم نحو التعمق والتمرس في العلوم الشرعية، فرحمة الله عليه ورضوانه.
وعزوا باسمي جميع الأشراف عندكم، وبالأخص الشيخ سيدي الحسن، والشيخ سيدي إبراهيم، وأبناءكم أسيادي محمد وعبد المنعم وعبد المغيث وعبد الأعلى، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.