فهرس الكتاب

الصفحة 3365 من 29568

حسبما أتذكر - وأظنني أكدت عليه شفاها فأجازني والله أعلم، ولم أذكره في شيوخ الإجازة لأنني شاك في ذلك. وعلى كل؛ فأتصل به إسنادا عن طريق السيد الشريف الحسن بن علي السقاف الباعلوي الحسيني عنه.

وقد توفي - رحمه الله ورضي عنه - فجأة بطنجة عام 1415 للهجرة، وكانت جنازته كبيرة حافلة، وعظمت بوفاته الرزية. انتهى منه بلفظه.

رسالة خبر مرض الشيخ عبد الحي الغماري:

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على سيدنا محمد خير من عبدَه، وآله وصحبه، ومُتبعٍ حزبَه.

إنه إلى حضرة الشيخ الإمام، المحدث الهمام، بركة المغرب، والمعيار المعْرِب؛ سيدي ومولاي أبي اليسر عبد العزيز بن محمد الغماري الحسني، أبقى الله في عوالي الأنواء مقامه، من محمد حمزة الكتاني، سلام الله عليكم ورحماته وبركاته تترى وتتوالى، وهو:

قد بلغني كتابكم الشريف المنيف بكل خير ويمن، فسعدت إسعادا، وألممت بمضمونه إلماما، مهتبلا بما أوليتموني به من رعايتكم، وأسدلتموه علي من بساط عطفكم.

ولقد أحزنني - والله - وأزعجني وأقلقني ما أنبأتموني به من مرض الشيخ سيدي عبد الحي، فقض لي مضجعا، واستثار لي مرجعا، ولا حول ولا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت