فهرس الكتاب

الصفحة 28684 من 29568

المناطق وهرع المغاربة لطلب "الحماية" عند البعثات الأجنبية ليشكل كل ذلك مقدمة لـ توزيع المغرب بين الدول الاوروبية بمقتضى مؤتمر "الخزيرات"عام 1908 لينتهي الامر على فرض الحماية سنة 1912 حيث دخل المغرب عهد الحماية والاستعمار الذي رسم مصير مغرب القرن العشرين وما زالت آثاره مستمرة إلى الآن. اشتهر مولاي عبد العزيز عند المغاربة بـ "السلطان الذي باع المغرب مقابل دراجة هوائية" وعرفه التلاميذ والطلبة كفصل من دروس التاريخ تحت عنوان " مظاهر التدخل الاستعماري بالمغرب في بداية القرن العشرين" جانب من شخصية هذا السلطان الذي عاش تحت وصايتين وقاد المغرب نحو وصاية ثالثة يقدم تفاصيل عن غابرييل فيري في كتابه " dans l'intimite du sultan" " في حميمية السلطان" الذي صدر سنة 1905 وأعادت إصداره في طبعة جديدة منشورات "إفريقيا الشرق". "الحياة" تقدم جانبًا من " الانشغالات" التي كانت تستحوذ على اهتمام السلطان كما رواها غابرييل الذي لازم مولاي عبد العزيز طيلة أربع سنوات.

مراهق كبير

إذا كان التاريخ سيؤاخذ مولاي عبد العزيز على حبه المفرط للعب فإن العتاب أن يطال في حقيقة الأمر إنجلترا. ذلك أن السلطان كان مجرد مراهق كبير بدنيا طويل القامة له ملامح شخص قوي من دون أن يتوفر على العضلات الضرورية. ولذلك سينصحه "مال لين" بممارسة الرياضة وسيجلب له لعبة جديدة أثارت إعجابه. فقد أقيم في إحدى ساحات القصر رواق به أرجوحة وتعلم السلطان لعبة يقفز خلالها اللاعبون فوق بعضهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت