فهرس الكتاب

الصفحة 28670 من 29568

التقطتها من أحاديث بعض أفراد أسرتي، قبل أن يكون لي شرف التعرف عليه مباشرة بعد أن حظيت بأن أكون شريكة حياة زميله الفقيد محمد عزيز الحبابي، لن أعود إلى الحديث عن ذلك حتى لا أثقل عليكم1.

كما لن تتناول كلمتي هاته استحضار ما خطه قلم فقيدنا المجاهد أبو بكر في كتاباته حول وثيقة 11 يناير 1944 وأكتفي بالإحالة كذلك إلى العرض القيم الذي ألقاه المرحوم الأستاذ الطاهر زنيبر في ذلكم اليوم الدراسي " قراء في وثيقة المطالبة بالاستقلال من خلال مذكراتي في الحركة الوطنية'' للمجاهد أبو بكر القادري2

فقط أشير باقتضاب إلى تناوله من جديد الحديث عن» الوثيقة «حيث يرى أنها تشكل منطلق ثورة المغاربة ضد المستعمر، يقول:» .. والواقع أن ثورة الملك و الشعب ابتدأت يوم 11 يناير عام 1944 عندما تقدم حزب الاستقلال بوثيقة المطالبة بالاستقلال باتفاق وانسجام مع جلالة الملك المنعم سيدي محمد الخامس نورة الله ضريحه، فمنذ ذلك اليوم قرر الملك والشعب نبذ الوجود الاستعماري بالمغرب والاتجاه العملي إلى تحقيق الاستقلال، ومنذ ذلك اليوم قرر الاستعماريون الفرنسيون الانتقام من رجال الحزب ومن كل الوطنيين الأحرار وإبعاد جلالة الملك المحبوب عن عرشه وتنصيب دمية استعمارية خائنة تكون طوع أمرهم ونهيهم، ويحكمون المغرب بواسطتها كما يشاء هواهم ... «3

تتجلى شيمة وفاء مجاهدنا أبو بكر أيضا، في حديثه عن رواد الجهاد في المغرب ضد المستعمر واستحضاره بكبير التقدير والاعتزاز للمجاهد محمد عبد الكريم الخطابي. لقد كان من الأوائل الذين كتبوا مقالا طويلا عن جهاد الأمير في الريف والانتصارات التي حققها المجاهدون بفضل حرب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت