مطالعاته الحرة، وهي الهواية التي لازمته منذ صغره ولم تفارقه إلا وهو على فراش الموت.
وقد استهل المرحوم حسني الوزاني مسيرته الإبداعية كاتبا قصصيا، ونشرت له منذ النصف الثاني من خمسينيات القرن الماضي أزيد من قصة وإبداع خاصة في مجال المسرح، وبرزت عطاءاته في أب الفنون مؤلفا ومؤطرا ومخرجا وممثلا، ولا تزال بعض مسرحياته تسطع فوق خشبة المسرح إلى الآن.
ورصدا لحصيلته الشعرية في شعر الزجل، أبدع حسني الوزاني، خلال مسيرته الكتابية الطويلة، أزيد من 17 ديوانا يحتوي على أزيد من 439 قصيدة، ومن الدواوين التي لقيت اهتماما خاصا"ظلال شعرية"و"أناشيد من الوطن الحبيب"و"بلادي وحبيبي"و"رياض العشاق"و"الحب صولة وجولة"و"دار الفدان"و"النشرة الجوية"و"حكيم تطوان".
وعلى الرغم من هذا العطاء المتميز ل"سي حسني"أو"المبدع المتعدد"، كما ينادي عليه معارفه وأصدقاؤه، على الرغم من أن اسمه يعد"مرجعا في فن الزجل"المغربي، فإن الكثير من المتتبعين للشأن الثقافي في المغرب وخارجه، دون الحديث عن طلبة الأدب، لا يعلمون عنه إلا النزر القليل عن حياته الإبداعية، ولم تلق كتابته إلا القليل من الاهتمام الأكاديمي على مستوى البحوث والدراسات الجامعية، مع استثناءات قليلة منها ما أصدره الأستاذ عبد اللطيف شهبون.