بنسعيد) وله العديد من المقالات بالجرائد الوطنية: الاتحاد الاشتراكي، ليبيراسيون، الأحداث المغربية، والمجلات كالوحدة ومجلة عالم التربية وغيرها كثير.
وعودا على بدء، مرد هذا المقال هو ما كان يردده دوما الدكتور محمد جسوس في عز القهر والبصري أن هذا الزمن، زمن خلق وإنتاج جيل من الضباع، وظل يردد ذلك دون كلل أو ملل كفانا / BASTA من سياسة التضبيع، وإذ نهمس في أذن الأستاذ مصطفى المسناوي صاحب زاوية (ركن) يا أمة ضحكت: زمن «التضبيع» العالي الصادر يوم الجمعة 23 فبراير 2013 العدد 1995 بجريدة المساء، أن السي محمد جسوس حي يرزق (وليس كما جاء في سياق ما رقنته: عالم الاجتماع المغربي الراحل محمد جسوس) شفاه الله وأطال عمر هذا العالم المربي والمناضل الخلوق وأبو السوسيولوجيا بالمغرب. ووجب الاعتذار.
عصيد وعرس الذئب
رمضان مصباح الإدريسينشر في هسبريس يوم 25 - 02 - 2013
التثاقف المعاق، مرة أخرى:
من لم يعرف، من الداخل، خِصب المِخيال الأمازيغي، وثراء موروثه الشفوي المتداول الى اليوم -على الأقل في ما أعرفه، جيدا، عن"ثازنتيت"؛وهو المصطلح الذي أفضله، لأنه ينسحب على كل أمازيغيات الجهة الشرقية، شمالا وجنوبا، بما فيها"ثاريفيث"و'ثافيكيكيث"- ستظل معرفته بنظرة الإنسان المغربي إلى الحياة والطبيعة، والوجود عموما، بما فيها أسئلته المحيرة"