دولة بعد دولة. ومن الملفت للنظر أن نلاحظ، مثلا، غياب أي شعار متعلق بفلسطين"."
وعن موقع المغرب في هذا السياق، يقول برادة إنه لا يؤمن بمقولة الاستثناء، معتبرا أنه من اللازم الإقرار بكون الأحزاب السياسية استمرت موجودة حتى في ظل الأزمة خلال عهد الحسن الثاني."لقد ظل هامش التعبير السياسي قائما (في المغرب) منذ مدة طويلة. والمخزن يحب استباق الأمور، وهذا ما أكده عن طريق التعديل الأخير للدستور. أما ما هو غائب، فهو الرؤية المستقبلية. لقد كان المطلب الأساس للشباب واضحا: إقامة ملكية برلمانية. وفي العمق، فالمجتمع المغربي يعيش أزمة اجتماعية لا يمكن حلها إلا عن طريق الديمقراطية".
محمد شكري: عَقد من الغياب
مبارك أباعزينشر في أخبار الجنوب يوم 27 - 03 - 2013
محمد الريفي التمسماني، كان هذا هو اسمه عندما كان لصا وسكيرا وعاشق ليل. غرف من معين التشرد واليتم الوجودي والألم النفسي. عايش الفراغ والتأم مع اليأس، وصاحب العاهرات وعاش في المبغى. هو الطفل الذي رأى أخاه يموت بيدي أبيه. هو الذي لم ينل حظه من العطف الأبوي، وظل يحس بمقت منقطع النظير تجاه أبيه إلى أن مات، حتى أنه فكر في قتله غير ما مرة.