تقع على اليقين لا على الشك. موضوعها هو الحقيقة. أما الشك فلا معرفة له ولا حقيقة، لذلك لا أعرف هل أنا شاك فعلا .. وعلى أي حال، ربما كان هذا (انعدام المعرفة) دليلا دقيقا وعميقا على الشك. كأن الشك يقول أنا مجهول، إذن أنا موجود) .. لكني أعرف الشك. الشك فتاة جميلة اسمها وردة .. وجدتها في منتصف الليل على محطة الطاكسيات .. وحيدة وأنا وحيد ... »
وهكذا هي القصة هي فن الشك والطفولة، أليس كذلك؟ وهذه قراءة طفل كبير في كتاب الحياة المفتوح. نقرأ على ظهر غلاف المجموعة «يطل علينا من جديد الكاتب المغربي أحمد بوزفور من نافذة على الداخل بطرح عدة تساؤلات محيرة في ذاتها? تجعل القارئ متلهفا لمعرفتها? لكون هذه المجموعة القصصية تركيبة استثنائية? قد تكون القصة في نهاية المطاف عتبة لا بيتا! أو لعل الإقامة لا تكون إلا في العتبات والمعابر? وكأنما البيوت ليست سوى نوافذ» .