به هو مدرسة قائمة الذات في الأدب العربي في المغرب والمشرق على السواء.
ولقد جمع الأستاذ محمد الصباغ بين أصالة الثقافة والأدب العربيين من حيث الإحاطة الشاملة بالتراث العربي والتضلع من الشعر العربي من مختلف العصور، وبين حداثة أدبية مبدعة ذات منابع متنوعة جامعة بين المدرسة الإسبانية في أزهى عصورها، وبين المدرسة المهجرية في تجلياتها المبدعة، وبين المدرسة المشرقية، وخاصة اللبنانية في أرقى مراحلها، فكان، كما أسلفت، نسيج وحده بكل المعاني، كما كان فارسًا لا يشق له غبار من ذلك الزمن الجميل.
رحم الله أستاذي الأديب الكاتب الإنسان الفاضل والأخ النبيل محمد الصباغ، برحمته التي وسعت كل شيء.
محمد القبلي: المؤرخ يكره الاقتراب من الحدث ويطلب المسافة منه
في الندوة الافتتاحية للمعرض .. مدير المعهد الملكي للبحث في تاريخ المغرب يعترف بصعوبة كتابة التاريخ المباشر للمغرب
الطاهر حمزاوينشر في المساء يوم 02 - 04 - 2013
اعترف محمد القبلي، المؤرخ ومدير المعهد الملكي للبحث في تاريخ المغرب، خلال المحاضرة الافتتاحية للبرنامج الثقافي للدورة ال19 للمعرض الدولي للنشر والكتاب بالدار البيضاء، أنهم، خلال تركيب تاريخ المغرب، وجدوا صعوبة في