فهرس الكتاب

الصفحة 2360 من 29568

و في منتصف النهار يوم الأربعاء السادس عشر من محرم سنة ثمان و خمسين و ثلاثمائة و ألف (1358هـ) الموافق للسادس من مارس سنة تسع و ثلاثين و تسعمائة و ألف (1939م) أتى وزير الاحباس و خليفة قائد المشور هو و أخوه الولي بن القائد إدريس بن يعيش يستدعيان الشيخ مربيه ربه،"و قرابته للمجلس المذكور، و بيدهما كتاب للشيخ - اعزه الله- من عند الخليفة يقتضي ذلك، و كذلك أتيا لكل واحد من قرابته المدعوين بكتب من عنده بذلك"فسار إليه هو و أخوه الشيخ محمد الإمام، و أبناء إخوته و أخواته، و هو:

· ... ابن أخته ماء العينين بن العتيق.

· ... ابن أخيه محمد ماء العينين بن الشيخ احمد الهيبة.

· ... ابن أخيه سيدي بوي بن الشيخ حسن.

· ... ابن أخيه سيداتي بن الشيخ الولي

· ... ابن أخته يجحب بن خطري بن سيدي محمد

"فدخلوا دار المخزن مع أول القادمين، ووجدوا به مجلسا أنيقا رائقا، و منظرا حسنا فائقا معدا للجماعة، فدخل العلماء و القضاة و الخطباء و الأشراف و أعيان المخزن و كبراء الدولة فجلس الناس على مراتبهم، و رتبوا على مناصبهم، فلم يلبثوا إلا هنيهة حتى دخل المقيم العام، و بعده بقليل دخل مولانا الخلفية، فجلسا في صدر المجلس، و في مقابلتهما سيادة الشيخ مربيه ربه و أخوه الشيخ محمد الإمام، و كان هذا الاحتفال من أعظم الاحتفالات له، سكينة كبيرة و مهابة عظيمة، و أبهة غريبة، و جلالة مثيرة".

و أول من افتتح الكلام فيه ماء العينين بن العتيق بقصيدة شعرية يمدح فيها الخليفة، و و يهنئه"بموجب هذه الحفلة الجميلة، و الأبهة الجليلة، من"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت