فهرس الكتاب

الصفحة 2356 من 29568

شهر رمضان سنة إحدى و خمسين و ثلاثمائة و ألف (1351هـ) ، و كان"صاحب آداب و سكينة و وقار، و أخلاق حسنة، و قد التقى مع سيادة الشيخ مربيه ربه في حجته في العام الماضي، و اظهر له الخصوصية، و التمس منه البركة، و كذلك فعل معه في مقدمنا هذا و مع سائر وفده".

و بعد أن أتموا فريضة الحج توجهوا للمدينة المنورة لزيارة الرسول صلى الله عليه و سلم، و دخلوها يوم الجمعة الموفى عشرين من شهر ذي الحجة الحرام، و مكثوا بها ثمانية أيام، كانت حافلة بأنشطة علمية و دينية و أدبية، ثم غادروها في اتجاه جدة لركوب الباخرة التي أقلعت بهم قاصدة جهة المغرب يوم الأحد التاسع و العشرين من ذي الحجة سنة سبع و خمسين و ثلاثمائة و ألف (1357هـ) الموافق للتاسع عشر من فبراير سنة تسع و ثلاثين و تسعمائة و ألف (1939م) ،و توقفت صبيحة يوم الأربعاء الثاني من محرم سنة ثمان و خمسين و ثلاثمائة و ألف (1358هـ) الموافق للثاني و العشرين من فبراير سنة تسع و ثلاثين و تسعمائة و ألف (1939م) في السويسن فجاء لزيارة الشيخ مربيه ربه الأستاذ العلامة محمد الشيخ محمد حبيب الله بن ما يايي الجكني، و الأديب الشاعر محمد بن اليماني الناصري، و الأديب الشيخ المختار بن احمد محمود الجكني،"ففرح بهم الشيخ مربيه ربه و سائر الوفد، و رفع مجلسهم و تحادثوا معهم قدر ساعتين"و أتحفهم الشيخ حبيب الله بقصيدة شعرية في مدح الشيخ مربيه ربه، و تهنئته بالحج، و نختار منها:

مربيه الإله إليه شوقي ... تزايد بالغداة و بالعشي

كمن بالحج احرم للعلي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت