-الأستاذ العلامة عمر بن حمدان المحرسي المدرس في الحرمين الشريفين، الذي"ندبهم لمحله، و تعاهد زيارتهم، اظهر لهم المحبة الكاملة، و الخصوصية الزائدة، عند قدومهم لمكة المشرفة، فاتاه سيادة الشيخ و جميع و فده و صادفوا بدراه كثيرا من الكبراء و العلماء و الرؤساء، من أهل مكة و مصر و العراق و الشام و غير ذلك من الحجاج، فاحتفل بالجميع احتفالا كبيرا ( ... ) ووقعت في المجلس محاضرات أدبية و مذكرات علمية، آلت إلى أشعار مستظرفة، و إنشاد أبيات مستملحة فيما يقتضيه الحال."
و الشيخ عمر بن حمدان هذا"هو المرجوع إليه في المذهب المالكي بمكة و المدينة وقته، و هو المدرس فيهما، و عادته أن يقيم في كل واحدة من البلدتين الطاهرتين ستة أشهر للتدريس بها، ثم يتوجه إلى الأخرى، فهو شيخ المالكية هناك".
-الشيح الحسين بن قاضي المستعجلة عبد الغني، الذي ندبهم كذلك لمحله، و"بالغ في إكرامه و كان رجلا ظريفا أدبيا، له محبة زائدة في جانبهم، لمصاحبته الشيخ محمد حبيب الله الجكني بن الشيخ سيدي عبد الله بن ما يابي، و تعلمه منه، فأورثه ذلك شدة الحب لهم و القرب لجانبهم، لان الشيخ محمد حبيب الله من مواريد شيخنا الشيخ ماء العينين، و آباء المذكور من مواريد والده شيخنا الشيخ محمد فاضل بن مامين".
-الشيخ عدنان بن عمر الكتبي الأديب الذي بالغ في إكرامهم،"و كان رجلا كيسا له دأب زائدة، و معرفة بمكارم الأخلاق و الإحسان و الفتوة".
-رئيس السدنة الحالي الشيخ محمد بن محمد صالح بن احمد بن محمد زين العابدين الشيبي، المتولي رئاسة السدنة في اليوم الحادي عشر من