و كيف و ما فيكم سوى كل سيد
فاجابه ماء العينين بن العتيق بقصيدة مطلعها:
زففت إلينا أحمد بن محمد ... مخدرة من ذهنك المتوقد
تحملنا فيها تحية شيق ... فنقراها عند المقام المحمد
الى ان قال:
لقد دلنا ما أنت مسديه جودة ... على أنك الحاوي حلى كل جيد
و إنك خنذيذ البلاد و ندبها ... و إن العلا تلقى إليك بمقود
و بعد ليبيا، تابعت الباخرة سيرها، و رست صبيحة يوم الأربعاء السابع و العشرين من ذي القعدة الثامن عشر من يناير بمدينة السويس في مصر، فاجئاهم و لي العهد الخليفي، الأمير المولى المهدي بن الخليفة المولى الحسن،"ومعه من كان بمصر من رجال الوحدة المغربية لطلب العلم".
-و الشاعر الفقيه الأديب محمد اليماني الناصري
-و راعي بيت المغرب بمصر الأستاذ محمد حبيب احمد، المدرس بكلية أصول الدين و السكرتير لشيخ الجامع الأزهر.
ففرحوا بهم،"و أقاموا لهم حفلة حسنة، و تحادثوا ساعة مع السيد محمد بن اليماني، و راعي بيت المغرب الأستاذ محمد، فوجدوا لكل منها مشاركة في العلم و أدبا رائقا و معرفة زائدة".