ألا مرحبا للواردين لربعنا ... ورود المعين العذب غلة صاد
نزلتم بنا فالقلب جذلان فارح ... طروب وعصفورلسجية شد
و ان تنزلوا تطوان أعظم بفخرها ... ألا طاولي تطوان كل بلاد
و تيهي اذا ما شئت أو فتدللي ... فناديك هذا اليوم احفل ناد
فقد حل فيك العلم و الفضل و التقى ... بمن ربه رباه و هو له هاد
و من هو للإسلام اكبر ناصر ... و للعلم و الآداب خير عتاد
ثم أنشدهم ماء العينين بن العتيق الأبيات الآتية في جواب الشاعرين:
الشعر في يد الخليل بمقود ... يلقي و للجائي يجي طوع اليد
فحلان فكر كليهما لم ينبعث ... إلا إلى نظم القريض الجيد
في السؤدد اصطحبا اصطحاب الفرقديـ ... ـن فأدركا فيه مناط الفرقد
ما أبصرت عيني كهذا السيد