أسلاف هذا الشيخ كانوا حجة ... في الدين و العلم الصحيح المسند
أعظم بهم أعلام دين ما سعوا ... إلا لرفع الدين فوق الفرقد
كم من معارف قد أجادوا نسجها ... في نول زاوية و وارف مسجد
كم سنة فاءت بظل قبابهم ... فقضوا على البدع التي لم تخمد
كشفوا القناع عن الحقيقة فاغتدى ... صرح الديانة في مناعة ملحد
إلى أن قال:
فلئن تفاخرت البلاد بشعرها ... فلهم طوالع كالدرار الوقد
فابن العتيق الفحل بازل قومه ... يرمي بفكر كالقسي مسدد
أما معانيه فوحى ملهم ... و اللفظ منه كلؤلؤ و زمرد
ثم قام الأديب الشاعر إدريس الجاري، و انشد قصيدة طويلة في المعنى، مطلعها:
نفي عن جفوني النوم بعد سعاد ... و هل بعدها يوما يطيب رقادي
الا ان قال: