و لم يكن هكذا فعلا فما فعلا
متصف ...
من كان داعي أقوام لمأدبة
و أنشدهم الشيخ محمد الإمام بن الشيخ ماء العينين:
جزاكم الله إجمالا و إحسانا ... أجملتم الصنع أشياخا وفتيانا
تالله ما أبصرت عين نواديكم ... إلا رأتكم لعين المجد إنسانا
و أنشدهم محمد ماء العينين بن الشيخ احمد الهيبة:
قابلتمونا بأوفى ما نطيب به ... فخرا ــــمن أعظم تبجيلو أطيبه
و ليس ذلك إلا من سيادتكم ... و ما من المجد قدما توصفون به
و أنشدهم ماء العينين يحجب بن خطري:
في مثل هذا المنتدى كمل المنى ... و أرى المنى للنفس في ذا المنتدى
حبي لمن بالمنتدى من مبتدى ... عمري و آخره يرى كالمبتدى
فارتاحوا، يقول ابن العتيق:"لما أنشدهم من الأشعار، و اظهروا استحسانها بسكينة ووقار".