فأشاد بها الكثيرون منهم شعرا و نثرا، وتحدتث عنها الصحف و الجرائد التي كانت تصدر بالشمال آنذاك ومما جاء في الإشادة بها قول إدريس الجاي:
ألا مرحبا بالواردين بربعنا ... ورود المعين العذب غلة صاد
فان نزلوا تطوان أعظم بفخرها ... ألاطاولي تطوان كل بلاد
فقد حل فيك العلم و الفضل التقى ... بمن ربه رباه وهو له هاد
ومن هو للإسلام أكبر ناصر ... وللعلم و الآداب خير عتاد
و يوم الخميس السابع من ذي القعدة الموافق للتاسع و العشرين من دجنبر، دعاه رجال الوحدة المغربية هو ووفده جميعا"و قد اعدوا لذلك مأدبة كبيرة، و تهيئوا بما لا يوصف من تحسين الأمكنة، و تنظيف الآنية، و المبالغة في أطايب الطعام و الشراب، فسار إليهم و سائر الركب، فلما دخلوا أماكنهم، و قدموا لهم ما اعدوا من ملاذ الطعام و الشراب، مع إظهار الفرح و الإعظام و الكبار ..."
أنشدهم ماء العينين بن العتيق:
دعوتمونا سماحا دعوة الجفلا ... فكنتم خير من بالزائر احتفلا
لو قيل فيكم ألستم خير ... بالمكرمات لقال الزائرون بلى