وقد عقد اجتماع عام تحت رئاسة الشيخ مربيه ربه و طلب من كل قبيلة أن تقدم العدد المناسب من أفرادها لتشكيل قوات المجاهدين حسب عدد أفراد القبيلة فالكبيرة تقدم في حدود 50 فارسا و الصغيرة على حسب عدد أفرادها و أن يكون الفارس مجهزا بكامل الأسلحة و العتاد.
قال الله تعالى:
"ومن الاعراب من يؤمن بالله و اليوم الآخر و يتخذ ما ينفق قربات عند الله و صلوات الرسول ألا انها قربة لهم سيدخلهم الله في رحمته ان الله غفور رحيم"... الاية 99 سورة التوبة
لم يكن للمجاهدين سوى ايمانهم و بنادق عادية وسيوف و خناجر وقطع مدفعية متوسطة ومع ذلك لم يثنهم التفوق التكنولوجي للاعداء ولا كثرة عددهم من مواجهتهم و تقديم أرواحهم دفاعا عن الحرية و الوطن و الكرامة
تنسيق الشيخ مع باقي القِوى:
وجود تنسيق بين حركة الهيبة و باقي المقاومين في مناطق أخرى بالأطلس، وقد رصدت رسائل اليوطي خيوط هذا التنسيق في المقطع التالي:
«في هذه الحالة تأخذ الوضعية طابعا عاما أكثر جدية لأن التفاهم بين الهيبة والزياني أمر حاصل وهذا الأخير متفق مع سيدي رحو والروكي مما يجعل جهتنا الحربية الآن أمام وحدة متحققة منسقة الجهود» .
ويؤكد اليوطي وجود تنسيق أكيد بين المولى عبد الحفيظ وبين الشيخ أحمد الهيبة قائلا: