ولإحاطة معانيها وإبهامها كل ما فُسّرت به من معنًى يرجع إلى مقتضاها فهو صحيح في إحاطتها ومتنزّلها في أسماء الله وترتبها في جميع العوالم؛ فلا يُخطئ فيها مفسر لذلك لأنه كلما قصد وجهًا من التفسير لم يخرج عن إحاطة ما تقتضيه، ...""
5)تفهيم معاني الحروف التي هي مواد الكلم في ألسنة جميع الأُمم:
أوّله:"هذا بحول الله، وبعد حمده، تقريبٌ وتفهيمٌ لطرف من معاني الحروف التي فهمها الربانيّون هبةً ويتلقّنها المستمع الواعي منهم حفظًا، ويتفهمها بمطابقة الأمر للخلق اعتبارًا ويتبيّنها بملاحظة حظ من معانيها في مواقعها من الكلم استقراءً، فأول ذلك الحرف العليّ الهادي الذي لا منقطع له في ابتدائه، وإنما يُبتدأ بما دونه، وهي الهمزة ..."
والكتاب- رسالة في اثنتي عشرة ورقة.
6)مفتاح الباب المقفل لفهم القرآن المُنزّل
-قسّمَ المؤلِّف الكتاب على عشرة أبواب، وهو داخل في كتب علوم القرآن.
-بدأ المؤلِّف الكتاب بمقدّمة من علوم مختلفة يحتاج إليها الإنسانُ حتى وصل إلى التفسير والتأويل. وأثنى على شيخه أبي عبد الله محمد بن عمر القرطبي الأندلسي عالم المدينة في وقته، وأخبر أنه تفهّم عنه سورة الفاتحة في أربعة أشهر، قال:"وكان يفيد قوانين في التطرق إلى الفهم"