شيوخه و أساتذته:
من اكبر أساتذته العالم الصوفي الكبيرالشيخ الحضرم اذ قرأ على يديه القران و النحو و الفقه، أما أستاذه و شيخه الأكبر فهو والده الشيخ ماء العينين فقد قرأ على يديه العلم الظاهري و الباطني ولازمه حضرا وسفرا حتى نال منه رضاه وأخد عنه الطريقة، فقرأ عليه القران بجميع قراءاته و أجازه فيه وأخذ عنه باقي العلوم و أجازه فيها حتى أصبح من أعلام العلم الظاهر و الباطن ومن أقطاب الزاوية المعينية بالسمارة ذو ثروة علمية غزيرة و رصيد معرفي كبير. و كانت دراسته كلها في مدرسة والده لم يرحل في طلب العلم إلى أي بلد كان.
بعد أن تبحر في العلم بايع والده في علم السلوك و التزكية و أخذ عنه الطريقة والأوراد و الأذكار المروي عن النبي صلى الله عليه وسلم فجاهد في تصفية النفس من الرذائل و تحليتها بالفضائل
سند طريقته:
أخد الشيخ محمد المصطفى مربيه ربه الطريقة الشريفة المستقيمة واتصالها بالنبي عن أبيه شيخنا الشيخ ما العينين و هو أخذها عن أبيه الشيخ محمد الفاضل وهو أخذها عن أبيه الشيخ محمد الأمين وهو أخذها عن أبيه وشيخه الطالب أخيار وهو أخذها عن أبيه وشيخه الطالب محمد