سار الشيخ متابعا لما أسسه والده الشيخ ماء العينين وقد وضع الشيخ منهاجا متكاملا يستهدف إعداد الطلبة و المدرسين و التلاميذ علميا وروحيا و اجتماعيا و يمهدهم لحمل رسالة الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر و الدعوة إلى الله و الامتثال للكتاب و السنة و أعطى التصوف صورته الحقيقية فلم يجد معارضين ولا منكرين و بهذا المنهج سار إماما يقتدى به. كما له باعا طويلا بالتأليف و التصنيف كثير الأذكار و الأدعية قسم الأوراد و الأذكار و الأحزاب على الأيام و الليالي و الأوقات فكانت خبرته في التربية لا مثيل لها في عصره حتى انتهت إليه رئاسة العلم و التربية في زمنه كما كان علما و عالما و عاملا و قدوة وداعيا فهو سلطان العلماء وكان معروفا بين المشايخ بشدته و حزمه في التربية ولا يتهاون في الشريعة و حدودها.
وضع لطريقته منهاجا قويما قائم على الكتاب و السنة من أجل تنوير الدرب لمربيه من بعد وفاة الشيخ الأكبر للطريقة والده الشيخ ماء العينين حتى لا يضلوا و ينغمسوا في البدع و الضلال و هكذا نجح في أن يوفق بين الفقه و التصوف و أخى بين الطرق المتصوفة و أخضع الحقيق للشريعة و نقي التصوف من البدع و الضلالات كماكان لايرى غير مولاه و بحديثه أنس وعن غيره استوحش و إلى ذكر ربه التجأ و عليه توكل وبنور معرفته اهتدى.
هذه هي الطريقة المعينية قامت و أسست على تقوى من الله و هكذا بقيت و مازالت صرحا إسلاميا بشمال و غرب افريفيا باقية الى الان