فهرس الكتاب

الصفحة 22920 من 29568

< بدأ مشواركم الثقافي بكتابة القصة القصيرة، فلماذا القصة القصيرة بالضبط؟

> لأنها بالضبط قصة قصيرة، خفيفة وظريفة، مركزة ومكتنزة. هي خفيفة في اللسان لكنها ثقيلة في الميزان. وفي الجرم الصغير ينطوي الجرم الكبير كما قال المعري. ومعلوم تاريخيا وأدبيا أن القصة القصيرة جاءت في أعقاب الرواية وعلى حافتها، وفي سياق حضاري وثقافي واجتماعي متسارع التطور وملتبس أيضا. فكانت القصة القصيرة قالبا أدبيا ملائما ورادرا فنيا لاقطا لإيقاع الأزمنة الحديثة. وجديرا بالإشارة أن كبار الروائيين العرب والغربيين زاوجوا و راوحوا بين كتابة الرواية وكتابة القصة القصيرة. ويجدون دائما جنينا نوستالجيا لمراودتها .. في اتصال لي هاتفي مع الروائي العربي الكبير عبد الرحمان مجيد الربيعي المقيم في تونس، سألته عن آخر شواغله وإنتاجاته الأدبية. فأجابني محبورا أنه بصدد إصدار مجموعة قصصية جديدة. وأنه يجد متعة خاصة في كتاباتها فعلا، إذن للقصة القصيرة سحرها الخاص. وأستحضر هنا مقولة انطون تشيكوف الشهيرة؛ (إذا كان الطب زوجتي فإن القصة القصيرة عشيقتي) .

< تختلف القصة القصيرة عن باقي الأجناس الأدبية الأخرى، فما هي مميزاتها وتقنياتها؟

> لا أجد لحد الآن، تعريفا أو توصيفا للقصة القصيرة أجمل وأدل من تعريف موبسان الشهير لها؛ (هي رصد لخطة أو حالة حكائية لايهتم الكاتب بما قبلها أو بما بعدها) . وأيضا وعطفا تلك القولة الشعرية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت