جاء في الجزء الأول منه: ( .. من أهل طنجة وتطوان وجبال الهبط ابن الشباط ابن الصادق ... علي بن احمد الصرصري وغيرهم.) (14) . وجاء في معلمة التصوف الإسلامي: ( ... ولعلي الصرصري هذا فهرس في اشياخه وسلاسل الطريق نسبه له القادري في التحفة(فهرس الفهارس ج 2 ص: 114) . (15) .اذن يتبين لنا جليا وباختصار ان الفهرس بلغة المغاربة, او الثبت بلغة المشارقة, او البرنامج بلغة اهل الأندلس ,هو ذلك الكتاب الذي يجمل فيه المفهرس احواله ووقائعه وشيوخه الذين اجازوه والذين اخذ عنهم وما رواه عنهم. ونظرا لأهمية هذه الفهارس فقد اصبحت مرجعا اساسيا ومصدرا هاما من مصادر التأريخ لفترتها؛ فمثلا في كتابه: (المصادر العربية لتاريخ المغرب) يعتمد الأستاذ المغربي البحاثة اللامع محمد المنوني على الفهارس كمصدر أساسي للتأريخ لنفس الفترة التاريخية التي عاش فيها شيخنا رحمه الله. هذا اذن عن معنى الفهرس وأهميته العلمية والتاريخية, فلننظر ماذا جاء في المراجع المعتمدة عن أهمية فهرس جدنا وشيخنا الصرصري رحمه الله؛ والذي مع الأسف لم اقف على اية نسخة من فهرسه الذي يقول عنه صاحب فهرس الفهارس: (هو ابو الحسن علي بن احمد الصرصري اللنجرى المتوفى سنة 1027هـ له فهرس في اشياخه وسلاسله الطريقية نسبه له القادري في التحفة نتصل به بأسانيدنا الآتية من عبد الله الشريف وأسانيدنا الى عبد القادر الفاسي وهما عنه وخصوصا الأول فهو عمدته واليه ينتسب في الطريق) . (16) . ومما يدل على مكانة هذا القطب المبارك أهمية الأولياء والعلماء والصالحين والنجباء الذين شدوا الرحال الى زاويته للأخذ عنه والتبرك به والنهل من معين علمه وفضله وبركته؛ ومن هؤلاء تلميذه ووارث سره مولاي عبد