احمد بن علي, وكلها اخطاء حدثت سهوا لانقصا او تقصيرا من العلامة الكبير عبد العزيز بن عبد الله. اما التارخ الحقيقي لوفاته رضي الله عنه فهو ماذكره صاحب (اعلام المغرب) حيث يقول: (والصواب في وفاة سيدي علي بن احمد ما عند الإمام سيدي المهدي الفاسي في ممتع الأسماع من انه توفي اواخر العشرة الثالثة بعد الألف لا ما عند حفيد عمه سيدي الطيب في فهرسته من انه توفي سنة سبع عشرة. ونقل ابو زيد بن عبد القادر الفاسي عن محمد بن احمد الفاسي انه لقي سيدي علي بن احمد هذا في ربيع الثاني سنة ست وعشرين والف بمنزله بصرصر. .. ) . (8) .وجاء في معلمة المغرب كلام يكرس الاختلاف حول وفاته لكنه يرجح ما ثبت لدينا: (واختلف كتاب التراجم في تاريخ وفاة الشيخ , والشائع انه توفي سنة:(1027هـ 1617م) , وهذا التاريخ يتطابق مع بداية تأسيس الزاوية الوزانية على يد تلميذه ووارث سره الشيخ عبد الله بن ابراهيم العلمي. (مولاي عبد الله الشريف) . (9) .ومهما يكن فان الثابت ان شيخنا هذا رحمه الله قد أدرك شأنا عظيما في العلم والتصوف , ( .. وقد اخذ عن علماء رحل اليهم من امثال الإمام القصار وكان لهؤلاء العلماء قدر جليل في نشر علوم الحديث والأخذ عن الأئمة فيه مما يجعلنا نجزم ان لأبي الحسن علي الصرصري سند في رواية الحديث.) (10) . وفي معرض حديثها عنه تقول موسوعة اعلام المغرب: ( .. وكان له حال وبركة ونور ودين , وله اتباع وزاوية .. ) (11) . اما معلمة المغرب فتقول عنه في هذا الباب: (درس بزوايا ومدارس القصر الكبير وتطوان , ثم شد الرحال الى فاس للاستزادة من المعرفة , فأخذ على يد كبارعلمائها العلوم الشرعية من فقه وحديث وتفسير , امثال الشيخ محمد القصار ورضوان الجنوي. ويظهر ان