فهرس الكتاب

الصفحة 21876 من 29568

الثالث الهجري. بعد هذه الجولة القصيرة في علم الأنساب نصل الى المصطلح الذي يعنينا وهو (الشريف) .وتلك كلمة جمعها اشراف , والمراد بها صفة للشخص الماجد. (يطلق الشريف في اللغة على الرجل الماجد او من هو كريم الآباء , ثم اطلق لقب الشريف على من كان من آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم.(4) ويطلقه علماء هذا الفن على من انتهى نسبه بالتواتر وبالتوثيق. الى جد الرسول (ص) هاشم

وحسب القوانين اللغوية كلمة الشرف تعني العلو, ومن هنا كان اسم الشريف او الأشراف يعني المجيد او الأمجاد؛ ولذلك يطلق للدلالة على آل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وخاصة بضعته من علي كرم الله وجهه وفاطمة رضي الله عنها. وهم المشار الهم بالفاطميين. وكما هو معلوم لدى المفسرين , فالآية الكريمة: (انما يريد الله ليذهب عكم الرجس اهل البيت ويطهركم تطهيرا) صدق الله العظيم. نزلت في هؤلاء. كما وضح ذلك صلى الله عليه وسلم عندما سئل عن القربى الذين تعنيهم الآية الكريمة: (قل لا اسألكم عليه اجرا الا المودة في القربى) صدق الله العظيم. فأجاب عليه الصلاة والسلام: علي وفاطمة وابناهما. وحديث عائشة رضي الله عنها الذي جاء فيه ان الرسول صلى الله عيله وسلم غطى عليا وفاطمة والحسن والحسين بكسائه ثم قال: (انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس اهل البيت ويطهركم تطهيرا) . كما لا يغيب عنا هنا حديث زيد بن ارقم الذي يقول: (قام رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما فينا خطيبا فحمد الله واثنى عليه ثم قال: الا ايها الناس اني تارك فيكم الثقلين اولهما كتاب الله فيه الهدى والنور ثم قال: واهل بيتي اذكركم الله في اهل بيتي)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت