فهرس الكتاب

الصفحة 21851 من 29568

وأول عمل أدبي طلع به صلاح الوديع على الناس، كان هو ديوانه (جراح الصدر العاري) ، الصادر سنة 1985، والذي يَرصد مرحلة ساخنة من حياة الشاعر وحياة المغرب، إبان سنوات الجمر والرصاص.

وتجدر الإشارة، إلى أن الديوان الأول للأب، محمد الوديع الأسفي، كان بعنوان (الجرح العنيد) .

فكأن الجرح والجراح، صلة رحم أخرى بين الأب والإبن،

والأدب الأصيل دوما، راشح من إناء مرحلته.

والشاعر صلاح الوديع مناضل قديم / جديد، أبلى في النضال بلاءً حسنا و «خشنا» أيضا. أدى ثمنه غاليا من حياته وحريته، وهو ما صوره وجلاه في أعماله الإبداعية ذات النفس الملحمي.

-جراح الصدر العاري.

-العريس.

-مازال في القلب شيء يستحق الانتباه.

-قصيدة تازمامارت.

لكن في عمق صلاح المناضل، يكمن صلاح الشاعر والإنسان الوديع. ولكل امرئ شيء من اسمه، كما قالت العرب.

في عمق صلاح، يكمن الشاعر الإنسان المحب للحياة والمدافع عن الحياة والمناوئ للقبح، والذي يروم حياةً جميلة وآمنة وكريمة، لكل الناس، بلا ميْز أو حيفٍ أو طبقية.

وذلك بالضبط، هو وكْده وقصْده، في شعره كما في نضاله.

أوثر أن أتحدث إذن عن صلاح الوديع شاعرًا. كما أوثر عطْفًا أن أدع جانبا الأعمال الإبداعية الملحمية للشاعر والتي أومأت إليها منذ قليل،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت