فهرس الكتاب

الصفحة 21850 من 29568

أُوثر أن أتحدث في هذه المقالة، عن صلاح الوديع شاعرًا، عِلْمًا بأن الشعر ليس بضاعته الأدبية الوحيدة المُزجاة ولا الوتر الفرْد الذي يعزف عليه، فهو يكتب الرواية والمقالة الأدبية والسياسية والترجمة ... كما يبتدئ من أعماله الصادرة منذ طلائع الثمانينيات من القرن الفارط إلى الآن.

-جراح الصدر العاري.

-العريس.

-قصيدة تازمامارت.

-مازال في القلب شن يستحق الانتباه.

-إلهي، أشكوهم إليك.

-المرور إلى الديمقراطية / مُترجم عن كي هيرمي.

-إليك، سهام بنشقرون ..

لكن الشعر يبقى، كما يبتدئ من هذه الأعمال أيضا، هو هواه ومأواه.

ولا غرو، فالشعر نشيد الكلام. يقول إيلوار.

وهو مسكن الذات، يقول هيدجر.

يبقى صلاح الوديع شاعرًا في كل الأحوال، وأنّى نقل قلمه وكلمه، سواء أكتب رواية أم مقالة أم سياسة أم ترجمة، أم شخص أمامك محض إنسان وديع، يبادلك عفْو الحديث.

ولربما رضع الشاعر الشعر مع لبان الأم. فأبوه شاعر وأمه شاعرة، وما حوله يعبق بشذى الشعر والأدب. كما ينضح بروح النضال والالتزام. فهو فنن من دوحة باسقة وارفة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت