فهرس الكتاب

الصفحة 20875 من 29568

وطوح بر نفسه حيث يمما

وأزرت ببر لكنه أعجمية

وما كان بر في الحجاز بأعجما

نعم لقد استعجم بر لما غاب عن بلاده وتوحد في ديار الغربة ن وهاهو لما اجتمع بيني أبيه وأخواله وأعمامه يستعرب ثانية ويتفتق لسانه في أسرع ما يكون بلغة الضاد، ويصبح سابق بين عشية وضحاها من أشعر أهل زمانه، وطارق من أفصح خطبائهم ..

أما أنه قد آن لنا أن نهتم جديا بالمسألة، ونعرض قضية عروبة البربر على الباحثين النفسيين، ونحلل هذه اللهجات البربرية تحليلا فلولوجيا، فلا يمكن أن يكون هذا التعليق الشديد بالعرب، وهذا البيان المعرب بلغتهم ظاهرتين عاديتين لا ترجعان إلى عناصر نفسية وأصول لغوية متحدة أو مشتركة. وإلا فلماذا لا يعتز الفارسي إلا بأصله، ولم تكن إلا كلا ولا، حتى عاد إلى فهلويته يمكن لها في بلاده بعد أن كان بلغ في العربية التي يعتمد أنه منحدر منها وما يزال كذلك إلى الآن يدل بعروبته ويرفع من شأن عربيته؟ ...

والمسألة مهمة جدا فلينظر فيها بجد ..

ونعود فنروي بعض ما وقفنا عليه من شعر صاحبنا سابق؛ في مطالعاتنا، طول عدة سنين. وهو جملة من القصائد والقطع النفسية في الأدب والأخلاق نزفها إلى الناشئة المغربية على أنها أثر من الآثار الأدبية

الرفيعة التي انتجها أبناء هذه لبلاد المغرب أدبا.

قال سابق يزهد في الدنيا، وهما مما أنشده له الجواري في كتابه صفوة الأدب المعروف بالحماسة المغربية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت