قال أخوه احمد: «كان أخي مريضا بمرض أصابه في رجله اليمنى لمدة سنة كاملة، وكان ملازما في حال مرضه هذا قراءة المتن في المنزل، وكنت أنا ارافق ابي إلى مسجد القرويين قبل الفجر حيث كان شيخنا العلامة القاضي سيدي عبد الله العربي ابن احمد بردلة يجلس لقراءة السيرة، والتفسير بعد صلاة الصبح، وكان دائما يسأل ابي عن حال صحة أخي عبد المجيد إلى أن شفاه الله وصحبه أبي إلى ضريح مولانا ادريس فلقيا [1] هناك سيدي العربي القاضي فقال لأخي: وما عليك الآن إلا أن تشرع في طلب العلم الشريف، وبعد ثلاثة أيام مضت من شهر رمضان المعظم من عام ستة وعشرين ومائة وألف رافقني أخي إلى جامع القرويين» [2] .
من هذا النص أيضا يتضح لنا كذلك أن عمره كان يوم اندماجه في سلك طلبة القرويين العتيقة نحو ثلاثة عشر سنة إذا اعتبرنا النص الذي اتبتناه في تاريخ ولادته.
اساتذته بفاس:
أخذ عن عدة أشياخ وهم:
1.العلامة الحجة المتقن أبو عبد الله محمد بن احمد المسناوي الدلائي المتوفي في سادس عشر شوال عام ستة ثلاثين ومائة وألف [3] ، مختصر
دعوة الحق، س.9، ع8/جوان 1966 ... ص 108
(1) هذه الكلمة في الأصل خرق، الزيادة قد زدناها حسب سياق المعنى
(2) عن المصدر الآنف الذكر ص: 366.
(3) انظر ترجمته في نشر المثاني الكبير ج 2 ص: 150/ 156.