فهرس الكتاب

الصفحة 19781 من 29568

112 -من بينهم الشيخ الفقيه أبا محمد عبد الواحد بن أحمد الوانشريسي - محمد بن علي الزقاق- الفقيه الصالح قاضي الجماعة بفاس الذي أمر السلطان بقتله لأنه اتهمه بالميل إلى أبي حسون الوطاسي أمير فاس، وكان يقول من قتل سوسيا كان كمن قتل مجوسيا فلما قبض عليه السلطان محمد الشيخ قال له أنت زق الضلال فقال له لا والله بل أنا زق العلم والهداية، ويحكى أنه لما مثل بين يديه قال له السلطان اختر بأي شيء تموت فقال له الفقيه اختر أنت لنفسك فإن المرء مقتول بما قتل به فقال لهم السلطان"اقطعوا رأسه بشاقور فكان من حكمة الله وعدله في خلقه أن السلطان المذكور قتل به أيضا و الشيخ أبو علي حرزور المكناسي - خطيب مكناسة الزيتون أمر السلطان بقتله لكلام بلغه عنه وأنه كان يذكره في خطبه ويحذر الناس من إتباعه والانقياد إليه ويقول في خطبته جاءكم أهل سوس ... .الأقصى البعاد ثم يتلو الآية الكريمة (وإذا تولى سعى في الأرض ليفسد فيها ويهلك الحرث والنسل والله لا يحب الفساد وإذا قيل له اتق الله أخذته العزة بالإثم فحسبه جهنم ولبئس المهاد .. ) "

113 -رسائل سعدية، ص147 - 148.

114 -عن موقع الشرفاء العروسيين، الشيخ أبو العباس أحمد العروسي بن مولاي عمر (1002 هـ) ، مؤسس زاوية بالساقية الحمراء/، من أشهر أولياء القرن العاشر هجري. أصله من تونس وهاجر منها بسبب الغزو المسيحي، وإستقر في بداية الأمر بمدينة مكناس، وإتجه جنوبا إلى مراكش التي غادرها في اتجاه الساقية الحمراء إبتداءا من سنة 958 هـ، على إثر امتحان الزوايا من طرف السلطان أبي عبد الله محمد الشيخ السعدي. دفن بالساقية الحمراء. قال عنه صاحب"ممتع الأسماع في أخبار الجزولي والتباع"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت