تحت عنوان «تلوث لغوي» . وإلى جانب كل ذلك، احتوى الكتاب على ملحق للصور الفوتوغرافية التوثيقية لبعض النماذج الدالة في الأنشطة المتنوعة التي اشتهر بها عبد الصمد العشاب.
وبذلك استطاع الكتاب أن يكشف عن الكثير من نقاط الضوء المشعة في تجربة أستاذنا الجليل، عبر تجميع نتائج أعماله وترتيبها في قالب منهجي يسمح بتيسير الإطلاع بالنسبة للباحثين والمهتمين. ولا شك أن الإسراع بتجميع كل متون هذه الأعمال ونشرها، وتعزيزها بمختلف الشهادات التي قيلت في حق الرجل بمناسبة التكريم الذي نظم له بمدينة طنجة، سيسمح بإنقاذ تراث أستاذنا الكبير وبتقريب مضامينه من اهتمامات أجيال اليوم. وقبل كل ذلك، فإن هذه المبادرة ستحمل في جوهرها أسمى أشكال الامتنان والاعتراف الذي تكنه نخب مدينة طنجة المعاصرة تجاه أحد أبرز رجالات التربية والثقافة بها.
ابن الدراج السبتي وكتابه «الإمتاع والانتفاع بمسألة سماع السماع»
عبدالصمد العشاب
نعرض في هذه الحلقة لشخصية وكتاب. أما الشخصية فهو الشاعر الأديب والفقيه المتنور محمد بن عمر بن الدراج السبتي الذي عاش في القرن السابع الهجري الموافق للقرن الثالث عشر للميلاد، وأما الكتاب فهو