فمن يكون عمر؟
يقدمه المؤرخ عبد الرحمان بن زيدان بصفته الأمير الذي أمر بعد إعلان وفاة السلطان مولاي الحسن، بتقديم الدعم المعتاد عند المخزن، وهو السلاح والفرس بسرجه والسيف لكل قائد.
الأكثر من ذلك، شرع الخليفة خلال شهر يوليوز في زيارة أولياء المدينة سرا، وهذه الزيارة لم يكن يقوم بها إلا الملوك عندما يريدون مغادرة المدينة.
ولما أصبح خلع مولاي عبد العزيز شبه مؤكد، فقد خرج السلطان من فاس قاصدا محاربة أخيه بمساعدة المستعمر الفرنسي لكنه انهزم عسكريا، وبعد أن عجز في المعركة تلو الأخرى، قرر التخلي نهائيا عن كل محاولة أخرى للحفاظ على عرشه، ثم انسحب إلى طنجة ليستقر بها إلى غاية وفاته سنة 1943.
لكن، المستعمر سيخرج أكثر من ورقة لإرهاقه، بما في ذلك أوراق أشقائه الذين سينازعونه السلطة.
حارب إخوته مولاي عمر، فمولاي امحمد ثم مولاي الكبير الذين حاولوا التضييق عليه للاستفراد بالحكم، مدعومين من طرف الفرنسيين الذين وجدوا في سلطان الجهاد في بدايات حكمه مفاوضا عنيدا وصلبا وشريكا