فهرس الكتاب

الصفحة 17785 من 29568

الشعري المغربي لما وجه طلبته سلفا و خلفا إن شاء الله إلى جمع آثار الشعراء المغاربة مخطوطة كانت أم مطبوعة، محاولة منه صنع شبه دواوين شعرية لأصحابها حتى يتعرف الكل إليها و من ثم التعريف بغزارة الإنتاج الأدبي المغربي الذي ظل يعيش زمنا من الإهمال خصوصا من طرف إخواننا المشارقة. و مثل هذا العمل لا يقوم به إلا من كان ذو عزيمة قوية و مهتم بالمسيرة الشعرية بالمغرب. كيف لا و أستاذنا سليل أسرة ذائع صيتها الأدبي و العلمي. إنها الأسرة الكنونية الفاسية الأصل.

هكذا فإن محاولتي في هذا العرض تندرج ضمن الاهتمام بالشعر العربي المغربي تنظيما و ترتيبا و دراسة. لذا قررت في هذه الدراسة رصد الظاهرة الشعرية عند أحد نوابغ الفكر المغربي الذين ظلوا مغمورين ولم يتطلع إليه الدارسون إلا في مناسبات نادرة. إنه السلطان العالم الشاعر المولى عبد الحفيظ العلوي الذي يعد ظاهرة بين سلاطين الدولة العلوية. فقد أبدع هذا الأديب شعرا غزيرا كان أكثره تعليميا. و الصعوبة في هذه الدراسة تكمن في جمع أشعار هذا الرجل؛ تلك الأشعار غير المنشورة بالجرائد و المجلات إلا نادرا جدا. هذا و بعد البحث الدؤوب كللت بالعثور على ديوان نادر لهذا الشاعر بإحدى المكتبات الخاصة بتطوان إضافة إلى بضع قصائد أخرى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت