نزلنا على بحر وساحله معنى
فمغربها فينا، ومشرقها مِنّا
نفوس لنا لما صفت فتجوهرنا
وما غاية البحر الذي عنه عبّرنا
يضيق بنا وسعًا ونحن فما ضقنا
فمن أين يدري الناس أين توجهنا؟
ومن شعره أيضًا (الغبريني 96 - 97) :
ما لنا منا سوى الحال العدم
نحن بنيان بنته حكمة
نحن كتب الله ما يقرؤها
أحرف الكتب الذي أبدعه
أشرقت أنفسنا من نوره
فرق الأنفس ( [3] ) عن عالمها
ليس يدري من أنا إلا أنا
عجبًا للكل في ما يدّعي
كلما رمت بذاتي وصلةً
يقطعاني بخيالات الفنا