أجبر الشيخ ماء العينين على مغادرة السمارة واللجوء إلى تيزنيت بعد تلاحق الهجمات الاستعمارية ولم يفت ذلك في عضده فراح يجمع قبائل سوس والصحراء ونظم غارات منظمة على معاقل المستعمرين كمثل هجومه على مركز أكجوجت عام 1908 م الذي قتل فيه القبطان «ريبوكس» وعدد من أتباعه ومواجهته لقوات «موانيي» .
في قصبة أولاد زيان، عاجلت المنية الشيخ ماء العينين وهو يحرض القبائل على القيام بواجبها الديني في مقاومة الغاصبين، لكن جذوة المقاومة لم تنطفئ فقد حمل ولده «أحمد الهيبة» لواءها وقام بجهد محمود لاستنقاذ مراكش من أيدي الغاصبين فكان امتدادا لمدرسة والده في العلم والعمل معا وكان الشبل الذي ورث أوصاف الأسد، أو ليس ماء العينين من وُصف بالهزبر في شعر مربيه ربه
تلقى الهزبر الشيخ ماء العينين بخ
حدث ولا حرج عن البحران
كمل الليوثة والفخار مؤيدا
بالنصر والتمكين والبرهان
ثبتا هصورا صمة صمصامة
ويصيح في الميدان من يلقاني
قراءة نقدية في شعر محمد المختار السوسي
تقييم المستخدم: ... / 0
سيئ ... جيد