الثالثة: الانتقال إلى مدينة نيامي عاصمة النيجر وزيارة عدة مدن ككندام وكاو.
الرابعة: السفر إلى نيجيريا والنزول بمدينة كانو ومدينة لاكوص.
الخامسة: زيارة ساحل العاج وعاصمتها أبيدجان.
السادسة: غينيا وعاصمتها كوناكري
لقد كانت كل مرحلة في الرحلة الإفريقية للعلامة الأزاريفي مناسبة لمناقشة القضايا الشرعية أو الصوفية وكانت تستغرق صفحات عديدة بينما كان يعمد إلى الاختصار حينما تحدث عن المكان والزمان والناس، كما أنه لم يهتم بضبط تاريخ مراحل الرحلة ولا تاريخ العودة إلى المغرب، وهذا ما يبرز سمة خاصة بهذا النص الذي لم يكن رحلة بالمعنى المتعارف عليه، فلم يكن وصفا لسفر يتوخى منه الاطلاع على آفاق جديدة، كما لم يكن مؤلفها ذلك الرحالة الذي تدفعه الرغبة في الاكتشاف أو المغامرة أو المعرفة لمفارقة وطنه والسياحة في الأرض إن الأزاريفي من خلال رحلته هذه لم يقدم نصا أدبيا يصف مواجهته للمكان الغريب وللناس الأباعد الذين زارهم في رحلته الإفريقية، ولكنه عوضا عن ذلك سافر في معارفه وأفكاره الفقهية والصوفية وكانت رحلته مناسبة لعرض معارفه ومشربه التيجاني حيث كان حلوله بمكان جديد أو لقاؤه بأناس جدد مناسبة لعرض مستفيض لقضية كانت مجال نقاش أو موضوع محاضرة أو موعظة مع إيراد جميع التفاصيل والأدلة من القرآن والسنة وأقوال المتصوفة.
ومن القضايا التي ناقشها مسألة اقتداء المسافر بالمقيم في الصلاة، جمع الصلاتين، الصلاة في الطائرة، كم السحر وتأثيره، عدد ذكر جوهرة الكمال