فهرس الكتاب

الصفحة 16633 من 29568

لأشراف الحجاز وفقرائهم بمدينة ينبع النخيل، وهذه الرحلة لم تعط اهتماما للمشاكل الداخلية والسياسية التي كانت تعيشها بلاد الحجاز في مرحلة النصف الأول من القرن العشرين، ولكنها أشارت بوجه خاص إلى الفيضان الذي أصاب الكعبة عام 1240هـ، والإصلاح الذي قام به السلطان مراد العثماني في بيت الله الحرام، فهو بذلك لم يحشر نفسه في المشاكل الخلافية الداخلية بين أهل الحجاز والقوات المتنافسة فيه، كما أنه لم يشر إلى المخلفات الحكم التركي والعثماني التي كانت في صورتها العامة تمارس سلطة التمييز بين ما هو تركي عثماني وما هو عربي غير ذلك.

وقد عثرنا على هذا النص بين أدبار المخطوطات في خزانة خاصة بمدغرة بتافيلالت، وقد كانت أوراقها مشتتة حاولنا جمعها قدر المستطاع، إلا أنها كانت تعبر فعلا عن رحلة حجية مغربية، ويغلب على الظن أن صاحبها كان يحاول إتمام رحلته في تدوين مشاهداته. فالنص الذي بين أيدينا ما هو إلا بداية لرحلة حجازية نأمل العثور على نصوصها المتممة لنصها الكامل، ولدينا مؤشرات عملية للوصول إلى ذلك.

رحلة الفقيه علي الوكاصي الهويزيوي

رحلة الفقيه رحلة علي الوكاصي الهويزيوي نهاية القرن: 13 هـ - 19 م.

نسبة إلى بلدة هويزيوة هي قرية بتخوم الأطلس الكبير جنوب مراكش بجبال درن أي ببلاد السوس.

وتفاديا للتكرار نقتصر هنا على بعض الملاحظات الضرورية الداخلة ضمن صلب مداخلتنا هاته، وقد قام بهذه الرحلة الفقيه علي بن محمد بن سعيد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت