فلا غرو أن يكون عالمنا الموسوعي عضوا في عدة منظمات فكرية وثقافية دولية.
ولا غرو أن يحاضر في عشرين جامعة من مختلف القارات في مجالات اختصاصه المتعدد المناحي.
ولا غرو أن يتبوأ مكانة علمية مرموقة في العالم العربي قلما توفرت لغيره من العلماء.
ولا غرو أن يكون «رجل المهمات العلمية» موضع اهتمام واعتناء وتكريم من طرف مريديه، فقد أدى «رسالته العلمية» وما يزال خير أداء.
جازاه الله عن هذا الجبل خيرا، وأثابه وأحسن إليه.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
• - نص مشاركة الكاتب في حفل التكريم الذي أقامته جمعية رباط الفتح للأستاذ عبد العزيز بن عبد الله يوم 18 دجنبر 1992.