فهرس الكتاب

الصفحة 15574 من 29568

وقد ساعده في هذا الاتجاه دراسته للقرآن مبكرا، وحفظه لمآت من الأحاديث النبوية ومطالعته للكتب الصوفية، بحكم أنه ابن عالم وفقيه ومحدث وحافظ.

وكان من بواكير دراسته الفلسفية كتاب:"الفلسفة والأخلاق عند ابن الخطيب"، ومحاضرات عن الفلسفة الإسلامية، منها: محاضرة ألقاها في مدينة أسفي عن تجربته الجامعية منذ ثلاثين سنة، حلل فيها تطور الفكر الجامعي، حيث لاحظ أنه بدأ في الستينات بالعقلانية والارتكاز عليها، ثم تحول هذا الفكر إلى الحركة الشيوعية بشكلها اللاديني، ثم بدأ يعود إلى الإسلام انطلاقا من الصحوة الإسلامية التي حدت بكثير من المفكرين الأوروبيين إلى اعتناق الإسلام: دين العقل والعلم والأخلاق والعمل.

ولا يخفى على طلاب دار الحديث الحسنية كيف كان أستاذنا يحاول في

محاضراته عن الأصالة الإسلامية، والطرق الصوفية، أن يعرفهم بالفكر الإسلامي الصحيح، ويقنعهم"بضرورة تعزيز هويتنا بمميزات السلف الصالح» و «إعطاء الوجه العصري للإسلام الذي شوهته كثير من النظريات الطائفية» ، «فالإسلام دين كل العصور ولا يمكن - يقول أستاذنا المكرم - أن نحقق تطورا ولا رقيا في الإسلام إلا إذا عززناه وطعمناه بالمعطيات الحضارية المعاصرة» ."

وقد أصدر الأستاذ دراسات بالفرنسية عن هذا الموضوع جمعها في كتاب تحت عنوان:"أضواء على الإسلام"أو"الإسلام في ينابيعه" ( Clarte sur l'Islam ou l'Islam dans ses sources)

كما صدر له كتاب آخر باللغة الفرنسية تحت عنوان: «الفكر الإسلامي والفقه الحديث» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت