و من العلماء او الادباء الاخرين الذين عرفهم بمدينة الجزائر او غيرها:
محمد بن احمد الحلفاوي التلمساني مفتيها، وهو ناظم ارجوزة فتح مدينة وهران، و يحليه بشيخنا [28] .
ثم الشيخ محمد مصطفى الرماصي القلعي، حامل راية الفقه المالكي في عصره و مصره [29] .
و محمد بن ميمون الزواوي ثم الجزائري [30] ، مؤلف التحفة المرضية، في الدولة البكداشية"."
و رابعا: ابو العباس احمد بن قاسم البوني عرف بابن ساسي، زاره بمدينة بونة: (عنابة) ، و استجازه فاجازه [31] .
و سوى هذا فان ثقافة المترجم الادبية بهرت المعنيين بالامر في الجزائر، وهو ما يشهد به مؤلف"التحفة المرضية" [32] ، في فقرة مطولة نقتطف منها ما يلي:
".. الكاتب اللوذعي، العالم الالمعي، ابو زيد: السيد عبد الرحمن بن عبد الله الجامعي نسبا، الفاسي منشأ، الجزائري دارا، وهو رجل وحيد الدهر، بل فريد العصر، لا اعلم اني لقيت مثله في طريق الاداب، و لا اشد كاهلا منه في الانتخاب ... صدر عنه الشعر المعجب ان لم نقل المعجز، و النظم الذي هو لوعد صدق براعته منجز".
و حينما انتقل المترجم الى تونس اشتهرت معارفه اكثر، و صار له درس حفيل بجامع الزيتونة، و الف - في الفترة نفسها -"نظم الدرر المديحية في محاسن الدولة الحسينية": دولة الباي حسين بن علي بن تركي، كما وضع شرحا على خطبة شرح تلخيص القزويني لسعد الدين التفتازاني، و