فهرس الكتاب

الصفحة 13473 من 29568

شهد التاريخ لجملة من أفراده بالأمجاد التي يعز نظيرها في غيره. وناهيكم بوالده العلامة الكبير القاضي السيد الحاج إبراهيم الذي كان قاضيا بسلا ويضرب به المثل في العدل وإتباع تعاليم الإسلام.

وجده العلامة الجليل السيد محمد الذي كان من علماء سلا وعدولها وأفاضلها ووجهائها. ووالد جده العلامة الكبير والقاضي الشهير السيد محمد الذي كان أسند إليه قضاء سلا ونواحيها في حدود سنة 1220.

وكان يضرب به المثل في العدل والمساواة بين الخصوم وفي الحفظ والإتقان حتى أنه كان يحفظ مقامات الحريري عن ظهر قلب وسجل في شرحه لقافية ابن الونان الشهيرة المشتمل على مائة كراسة تشهد بعلمه الغزير ومشاركته في كثير من العلوم وأهليته للدخول في زمرة رواد الأدب العربي عن جدارة واستحقاق.

وقد حملته ثقته بعلمه أن أهداه لأمير المومنين مولانا سليمان بن محمد العلوي رحمه الله فسر به سرورا كبيرا وقدم له هدايا نفيسة وسجل سروره به في أول ورقة منه بخطه قائلا:

«من منن الله على عبده سليمان بن محمد أن ملكه هذا الشرح العجيب» .

ومن مآثره أنه بإجلاء اليهود من حيهم الكائن في وسط المدينة المعبر عنه بالملاح إلى حي جديد بعيد عنه وذلك سنة 1222هـ.

وجد والده العالم الجليل الشيخ أحمد الذي كان معروفا في مختلف أوساط سلا بالعلم والعمل والزهد والأخلاق الكريمة.

ولادته ونشأته:

ولد في شهر رجب الفرد سنة 1277 من والدين كريمين هما العلامة القاضي العدل السيد الحاج إبراهيم الجريري والسيدة خديجة كريمة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت