فهرس الكتاب

الصفحة 13472 من 29568

ومن تسئم ذروة المجد الخالد لا يمكن أن يزحزحه عنها أحد وإن كان يتوفر على جميع أنواع التأثير المادي.

وقد سجل الشاعر العربي مصيره في قوله:

كنا طم صخرة يوما ليوهنها

فلم يهنها ولوهى قرنه الوعل

وهذه الميزة العظيمة هي التي أمتاز بها الشيخ الإمام الفقيه الصوفي أبو العباس أحمد بن الحاج إبراهيم الجريري شيخ الجماعة بسلا الذي احتفلت سلا مؤخرا بذكرى مرور أربعين سنة على وفاته.

وبهذه المناسبة التاريخية عن ولي أن أرسم للتاريخ صورا خاطفة من حياته علنا نكون بها أوفياء لائمتنا وروادنا من جهة. وندفع بها جمعا من علماء المغرب ومثقفبه إلى الاهتداء به من جهة أخرى ولو في بعض الاهتداء.

فتشبهوا أن لم تكونوا مثلهم

أن التشبه بالكرام رباح

نسبه وأوليته وأمجاده:

هو أحمد بن إبراهيم بن محمد بن محمد بن أحمد الفقيه الجريري الأندلسي تم الغماري البرهوني، كانت عائلته المجيدة من العائلات الأندلسية التي هاجرت من الأندلس إلى المغرب فاستقرت أولا بقبيلة غمارة الشهيرة بالعلماء والأبطال ثم انتقلت إلى سلا.

ومنذ أن استقرت بها وأعضاؤها يسجلون في كل مناسبة سنحت لهم مفاخر عديدة فبيتهم بها من البيوت الشهيرة بالعلم والعمل والدين والفضل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت