به بيد أنه لاحظ كون الشيخ التادلي أفرغ تلك القوة في أبحاث لسانية قد لا يكون لها غناء في المجموع.
وتعرض لذكر جماعة من تلاميذه في مقدمتهم أبو حامد البطاوري في فهرسته، والشيخ الصوفي فتح الله بن بوبكر بناني في طبقاته، وأديب الرباط أبو العباس جسوس في كناشته، والشريف محمد بن الحسني في بعض تقاييده، والأستاذ الرياضي محمد المهدي متجينوش في بعض مؤلفاته، وكان له ف ي سلوكه مبدأ خاص ينطوي على مناقب شريفة، ومبادئ قويمة دعامتها الإيمان الصحيح، وطريقها الصراحة في الحق لا يحابي أحدا، ولا تأخذه في الله لومة لائم يصدع بالحق ولو على نفسه.