فهرس الكتاب

الصفحة 12407 من 29568

يحاول أو هو فعل، أن يلامس جراح العامة من الشعب الذين يستسرق الفقر ضحكتهم، ويقبع فيهم ليل نهار، فهو لم يترفع عن مقصديته التي من شأنها أن تجعل السياسات التي أفرزت لهؤلاء ظاهرة الفقر، أن تجعلها في محط المحاكمة الرمزية داخل محكمة تاريخ/أدب. لا شك أن المقاطع التي أوردناها تشرح نفسها، وليس من داع لإعادة كتابتها نثريا بطريقة مبسطة، لكنها في العمق أكبر من أن نتجاوزها بمثل هذا البحث، ولكن فليكن إذا كان خير الدين يكره ويبغض الأكاديميين الذين لا يتعاملون مع العامة من الشعب، ولا يحسون بنبضهم.

خاتمة:

لعله من باب الحماسة العلمية أن يكون هذا البحث قد أفاد في خلق جسر بين الذين لم يعرفوا خير الدين والطائر الأزرق، كمحاولة متواضعة لتسليط الضوء على الذين ساهموا في تنوير الطريق المعربد بديجور الظلامية والإقصاء، علنا نكون قد لمسنا بعض الجوانب من حياة الفذ والعملاق، الذي لا يعرفه المغاربة ويعرفه العمالقة والفلاسفة الكبار، فهي دعوة صادقة لكل محبي نور الأدب وشموع التاريخ، أن يبحثوا بصدق عن خير الدين فهو شمعة من شموعه، وأن يستقرئوا أعماله التي ما تزال تبحث عن مريدين وحجاج.

محمد خير الدين طينة الأكابر والرواد، فعار أن ينسى ...

(محمود بالعشير،[email protected])

إحالات:

1 ـ رواية"أغادير".

2 ـ"يوميات سرير الموت"، محمد خير الدين، ترجمة عبد الرحيم حزل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت