فهرس الكتاب

الصفحة 1158 من 29568

ثم أخذ عن والده العلامة سيدي عبد الله بن محمد الصالحي الإلغي بمدرسة أيمور، نحو سنتين، ثم راجع شيخه اليزيدي، فأخذ عنه في المدرسة الجشتيمية، وعليه تخرج قبل وفاته سنة 1945م.

ثم كانت المذاكرات التي لا تنقطع في حضرة والده أكبر مشحذ لصارمه، حتى صار قاطعا لا نظير له في حلبته الإلغية (المعسول 2/ 218) .

مشارطاته

بعد أن استكمل تكوينه العلمي، وعلا كعبه في المعارف الرائجة في سوس، ولى وجهه شطر المشارطة، ليبدأ في حياته مرحلة التعليم والعطاء، فمارس المشارطة والتدريس في المدارس التالية:

? مدرسة تاسريرت، التي خلف فيها والده سنة 1365 هـ / 1945م.

? مدرسة تازموت السملالية من سنة: 1950م إلى سنة 1952م (1370 - 1372هـ) ،

? مدرسة إغشان التي كان يعين فيها والده، وينوب عنه فيها من سنة 1953م إلى سنة 1957م.

? المدرسة الجشتيمية، التي بقي فيها من سنة 1958م إلى سنة 1959م.

? مدرسة إكضي، والتي استمرت مشارطته فيها من سنة 1960م إلى سنة 1963م.

? مدرسة إغشان - للمرة الثانية - من سنة 1964م إلى سنة 1965م.

? مدرسة أيمور، من سنة 1966م إلى سنة 1967م.

? مدرسة زاوية سيدي وكاك بأكلو، من سنة 1968م إلى سنة 1969م.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت