وكان علي بن راشد على علم بما كان في الأندلس، ومعرفة بأهمية نوعيات القلاع الحربية التي رسخت في ذهنه، لذلك رأى أن يكون البناء الأول لشفشاون على شكل قصبة تسع دار إمارته وسكنى لعائلته الكبيرة، كما اشتمل بناؤها على الأسوار والأبراج، ودور لسكن الحاشية والموظفين، بالإضافة إلى ثكنات للجيوش وإسطبلات للدواب والخيل، وجعل لها بابا جهة المسجد الأعظم وبابا جهة المخزن. وعلى هذا الأساس جاء بناء القصبة الذي شكل النواة الأولى لبناء مدينة شفشاون.
العلامة صالح بن عبد الله الصالحي الإلغي
دراسته
حفظ القرآن الكريم بمسقط رأسه، على يد ثلاثة أساتذة سملاليين هم:
-سيدي محمد بن محمد الطالبي،
-سيدي محمد بن الحسن التادلي،
-سيدي عبد الله بن أحمد الطالبي، وهو عمدته، وعلى يده أتقن حفظ القرآن الكريم.
وافتتح الدراسة العلمية منتصف 1935م، بالمدرسة الوفقاوية على يد العلامة الأديب سيدي أحمد بن الحاج محمد اليزيدي، وشارط في هذه المدرسة بعد اليزيدي، العلامة سيدي أحمد بن محمد الأهريبي، فأخذ عنه المترجم نحو سنة.