علاقة وطيدة مع ابن السلطان المولى محمد بن عبد الرحمان، ويزرع فيه حب هذا الشعر المغربي بامتياز، المولوع به نسبة مهمة من المغاربة.
"يا طه، يا طيب الذكر، يا بوطيب، يا هلال من كل قطر ملموح .. يا نعمة في الأرض سايحة. السعد اللي راك، بالماحي بلماحو".. حربة قصيدة استدل بها السوسي، لكشف جانب مهم من تجربة التهامي المدغري الذي سمى جمعيته باسمه تكريما له، ونظم قصائد الغزل والخمريات والطبيعة.
وقال إنه أحسن ناظم كتب قصائد في أعراس الأمراء، وكان يصفها كما تقام وبطريقة بارعة، فيما برع زملاؤه في تأثيث خزانة مهمة من أشعار شيوخ الملحون، شكلت ملجأ هواة هذا الفن، ممن ترنموا بألحانه الغذبة ونغماته الأصيلة، في البيت والطبيعة، لما تزهر ربيعا وتحلو النزهة و"النزاهة".
ويشكل هذا التراث الفني الأصيل، واحدة من صفحات هوية ورصيد وذاكرة فاس العتيقة التي تختزل 12 قرنا من تاريخ المغرب، بعد أن كان ملجأ الحرفي و"الصنايعي" للتنفيس عن الذات والاستراحة من العمل. لذلك لم يكن عبثا إحداث مهرجان لهذا الفن، بهذه المدينة لربط الحاضر بالماضي واحتضان الشعراء المبدعين و"الخزانة" الحفظة والمنشدين البارعين والباحثين المحمصين والجمهور الولوع.
الشيخ العمراني نظم قصيدة في شيخة ملحون استخفت به
أبدع "شيوخ الكلام"، قصائد ملحونية رائعة بمعان مختلفة زخرفوها بشكل ميزها عن كل ألوان الشعر في عاميته وفصاحته، وتلاوين الغناء في