300 خيرا دينا، ذا عزم و حزم و تشمير في الدين، محبا للمساكين و الفقراء مكرما لهم، مربيا مرشدا، ناصحا للإسلام. صحب الأكابر من الأولياء و خدمهم بنصح و نية صادقة، و هو المشار إليه في ترجمة ابن داود [الترسواطي] .
قال البعقيلي فيه: زعيم الفقراء و رئيسهم، و المحب لأولياء اللّه، شهرته تغني عن التعريف به. و أما أصحابه من الإخوان في اللّه، كلهم رجال اللّه، نفعنا اللّه ببركاتهم أجمعين.
و قال فيه الرسموكي 1: شيخ الطوائف و مربيهم، سيدي محمد بن أحمد النازل بتهالة، المدفون بإيسي عند سيدي بلقاسم الفلالي.
توفي رحمه اللّه بربيع الثاني عام عشرين و ألف.
(346) محمد بن يوسف الإيسي
محمد بن يوسف المزغ الإيسي 2، عرف بسيدي محمد المزغ. كان-رضي اللّه عنه-رجلا صالحا خيرا دينا ورعا زاهدا، يطعم الطعام، و يرشد إلى الإسلام، قائما بوظائف الدين، و انتفع به الناس، و ظهرت فيهم/بركته و كراماته حياته و مماته، و قبره مزارة بإزاء قبر الذي قبله مشهورة.
و كان حيا سنة إحدى و تسعين و تسعمائة.
(347) محمد بن إبراهيم الطيبي
محمد بن إبراهيم بن موسى الطيبي السوسي 3. قال صاحبالفوائد: حدثني الرجل الصالح المسن المتجرد [المنور] محمد بن إبراهيم عن بعض تجار أسرير أنه وجد في الصحراء قتيلا عليه ثعبان عظيم، قد امتد عليه من قرنه إلى قدمه، رأسه يشبه رأس الذئب، و هو في الغلظ على قدر جثته، فتيممت، و شرعت في الصلاة عليه، فطار عنه نحو السماء، و له صوت شديد مفزع، فواريته و تركته، فمرض من فزع صوته إلى أن مات.
قلت: دل هذا أن الصلاة على الجنازة شفاعة لها.
ساقط من ح.
ساقط من ك.
1)شخصية مجهولة، باستثناء بعض الإشارات القليلة التي ترد في كتابهالوفيات، و هو ممن أخذ عن عبد اللّه بن يعقوب السملالي و عبد العزيز الرسموكي، خلف كتابا في التراجم ابتدأه حوالي 1075 ه/ 1665 م، و انتهى منه 1098 ه/ 1687 م، و يضم 300 وفاة. (راجع: المعسول: 5/ 28، سوس العالمة: 210) .
2)ترجم له في: وفيات الرسموكي: 49، رجالات: 54.
3)أخذ عن عبد اللّه بن يعقوب بتازموت، ثم اشتغل بالتعليم و الإفتاء في أسرير، انظر ترجمته أيضا في الصفوة: 153.