الصفحة 28 من 142

فما وسعه الله ورسوله وسع، وما عفى الله عنه ورسوله عفي عنه، وما اتفق عليه المسلمون من إيجاب، أو تحريم، أو استحباب، أو إباحة أو عفو بعضهم لبعض عما أخطأ فيه، وإقرار بعضهم لبعض فيما اجتهدوا به فهو مما أمر الله به ورسوله، فإن الله ورسوله أمر بالجماعة، ونهى عن الفرقة.. ودل على أن الأمة لا تجتمع على ضلالة. (الفتاوى 3/341-344)

* درجات الدين (الإسلام، الإيمان، الإحسان) :

ولا دين إلا ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم، والدين يتضمن الإسلام وهو أول الدرجات ثم الإيمان، ثم الإحسان، ويجمعها حديث جبريل، وسؤاله النبي صلى الله عليه وسلم: ما الإيمان. قال: [أن تؤمن بالله وملائكته، وكتبه، وبلقائه ، ورسله، وتؤمن بالبعث] .. قال: ما الإسلام؟ قال: [الإسلام أن تعبد الله ولا تشرك به شيئًا، وتقيم الصلاة، وتؤدي الزكاة المفروضة، وتصوم رمضان] .. قال: ما الإحسان؟ قال: [أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك] (متفق عليه)

* الإيمان بالملائكة:

ومن أركان الإيمان: الإيمان بالملائكة، وأنهم عالم غيبي مخلوقون من نور: {لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون} (التحريم:6) ، وأنهم {يسبحون الليل والنهار لا يفترون} (الأنبياء:20) عن عبادة الله عز وجل، وتمجيده، ومنهم الموكل بعمل خاص كجبريل، وهو روح القدس يرسله الله عز وجل إلى الأنبياء والرسل يوحي إليهم رسالة ربهم.

وميكائيل وهو الموكل بالقطر والنبات، وإسرافيل الموكل في نفخ الصور إيذانًا بقيام الساعة، وبعث الخلق، وملك الموت الموكل بقبض الأرواح عند الموت، ومالك الموكل بالنار، وهو خازنها، والملائكة الموكلون بحفظ بني آدم أو حفظ أعمالهم وكتابتها، والموكلون بسؤال الميت في قبره، فيجب الإيمان بهم على سبيل العموم، وبمن خص منهم بالذكر على سبيل الخصوص.

* الإيمان برسل الله وكتبه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت