الصفحة 25 من 142

* شهادة أن محمدًا رسول الله:

ولا يكفي العبد أن يشهد أن لا إله إلا الله، ولا يكون بها مسلمًا حتى يقرنها بشهادة (أن محمدًا رسول الله) ..

وأن كل ما جاء به حق وصدق وأنه يجب طاعته فيما أمر وتصديقه في كل ما أخبر وأنه {رسول الله وخاتم النبيين} (الأحزاب:40) .. فلا نبي بعده صلى الله عليه وسلم، وأنه رسول الله إلى الخلق كافة كما في قوله تعالى: {قل يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعًا} (الأعراف:158) .. وأن دينه آخر الأديان، ولا يسع أحدًا ترك اتباعه.

وهاتان الشهادتان هما أصل الإسلام وأول أركانه كما في الحديث الصحيح: [بني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله، وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة، وصيام رمضان، وحج البيت من استطاع إليه سبيلًا] (متفق عليه) من لم يأت بهما فهو كافر بإجماع أهل الإسلام.

* مقتضى الشهادتين طاعة الله ورسوله:

"وإذا كانت الشهادتان هما أصل الدين، وفروعه وسائر دعائمه، وشعبه داخلة فيهما، فالعبادة متعلقة بطاعة الله ورسوله، كما قال تعالى: {ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين} (النساء:69) .."

وقال في الآية المشروعة في خطبة الحاجة: {يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولًا سديدًا* يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزًا عظيمًا} (الأحزاب:70-71)

وفي الخطبة: {من يطع الله ورسوله فقد رشد ومن يعص الله ورسوله فقد غوى} (رواه مسلم) ، وقال تعالى: {من يطع الله ورسوله ويخش الله ويتقه فأولئك هم الفائزون} (النور:52) .. وقال تعالى: {ومن يطع الله ورسوله يدخله جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها وذلك الفوز العظيم* ومن يعص الله ورسوله ويتعد حدوده يدخله نارًا خالدًا فيها وله عذاب مهين} (النساء:13-14)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت